Back

السيرة الذاتية للدكتور زبير

رحلة علمية من الكتاتيب إلى الدكتوراه في التربية

النشأة والمسيرة العلمية

بدأ الدكتور زبير رحلته في طلب العلم منذ نعومة أظفاره، حيث تلقّى تعليمه الأول في الكتاتيب على يد والده، الذي كان له الفضل في وضع اللبنات الأولى في مسيرته العلمية. وبعد وفاة والده، واصل رحلته في طلب العلم على يد عمه، الذي تولّى متابعة تعليمه، فاستمر في التحصيل العلمي، متمسكًا بحب المعرفة والسعي إلى اكتساب العلم.

ثم التحق بالمدرسة المسائية، مواصلًا تعليمه، وطامحًا إلى بلوغ مراتب متقدمة في التحصيل الأكاديمي. وبعد ذلك، انتقل إلى مرحلة التعليم الجامعي، فالتحق بجامعة الأزهر الشريف، حيث حصل على شهادة الثانوية، ثم درجة الليسانس، إضافة إلى الدبلوم العام في كلية التربية.

واستكمالًا لمسيرته العلمية، التحق بجامعة المستنصرية، حيث تخصص في مجال التربية، وواصل دراساته العليا حتى نال درجة الدكتوراه في التربية، بتخصص دقيق يتناول طرق تربية الطفل من الولادة إلى نهاية مرحلة المراهقة.

١

الكتاتيب

بدأ طلب العلم في الكتاتيب على يد والده، صاحب الفضل في وضع اللبنات الأولى.

٢

على يد العم

بعد وفاة والده، واصل التحصيل العلمي على يد عمه الذي تولّى متابعة تعليمه.

٣

المدرسة المسائية

واصل تعليمه طامحًا إلى بلوغ مراتب متقدمة في التحصيل الأكاديمي.

٤

جامعة الأزهر الشريف

حصل على الثانوية ثم الليسانس والدبلوم العام في كلية التربية.

٥

الجامعة المستنصرية

تخصص في التربية ونال الدكتوراه في طرق تربية الطفل من الولادة إلى نهاية المراهقة.

التخصص والاهتمام العلمي

ينصب اهتمام الدكتور زبير العلمي على تربية الطفل وتنشئته منذ ولادته، مرورًا بمراحل نموه المختلفة، وصولًا إلى نهاية مرحلة المراهقة. ويشمل هذا المجال دراسة أساليب التربية المناسبة لكل مرحلة عمرية، وفهم احتياجات الطفل النفسية والتربوية والاجتماعية، والبحث في الوسائل التي تساعد الوالدين والمربين على بناء شخصية متوازنة، وتنمية قدرات الأبناء، وتعزيز القيم والأخلاق لديهم.

ويكتسب هذا التخصص أهمية كبيرة لما للتربية في السنوات الأولى من العمر، وما يليها من مراحل النمو، من أثر عميق في تكوين شخصية الإنسان، وتنمية سلوكه، وإعداده لمواجهة تحديات الحياة.

خلاصة المسيرة العلمية

تمثل مسيرة الدكتور زبير رحلة علمية بدأت في الكتاتيب على يد والده، ثم استمرت على يد عمه بعد وفاته، وانتقلت عبر مراحل التعليم المختلفة، من المدرسة المسائية إلى جامعة الأزهر الشريف، وصولًا إلى جامعة المستنصرية ونيل درجة الدكتوراه في التربية.

وتجسد هذه المسيرة قيمة المثابرة في طلب العلم، وأهمية مواصلة التعلم والتخصص في المجالات التي تسهم في بناء الإنسان والمجتمع، ولا سيما مجال تربية الأبناء وإعداد الأجيال الناشئة.

ويظل الاهتمام بتربية الطفل من الولادة إلى نهاية المراهقة مجالًا بالغ الأهمية؛ لما له من دور في إعداد جيل يتمتع بالنضج النفسي، والتوازن السلوكي، والوعي الأخلاقي والاجتماعي.